VET medicine students

A forum for veterinary students needs
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأخطار المهنية للطبيب البيطري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nightingale
the leader
the leader
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الأخطار المهنية للطبيب البيطري   الأربعاء 07 أكتوبر 2009, 2:48 pm

تعد الطبابة البيطرية واحدة من المهن التي يمارس فيها الأطباء البيطريون دورهم الطبي في تشخيص وعلاج الحيوانات المصابة،وقد يتعدى دورهم إلى العمل البحثي والمتعلق باستخدام الحيوانات كنماذج مختبرية تجريبية.وفي كل الأحوال قد يتعرض هؤلاء البياطرة جراء عملهم إلى العديد من الأخطار والعوامل والتي يمكن أن تجمل بالآتي:

1. الأخطار الحياتية Biohazards

أ. الكائنات الممرضة Pathogens يتعرض البياطرة وبشكل مباشر إلى العدوى بالمسببات المعدية سواء جراء تعاملهم المباشر مع الحيوانات أو جراء تعاملهم مع العينات والبقايا الحيوانية في المختبرات.وتعد مسببات الأمراض المشتركة zoonotic diseases واحدة من أهم الأخطار التي يواجهونها مثل أمراض البروسيلوزس ، السل البقري ، السالمونيلوزس ، وحمى كيو وغيرها [1].فمثلاً في عام 1949نشر الباحثان Sulkin و Pike مسحاً سجلا فيه 222 عدوى فيروسية مرتبطة بالمختبرات،كان21 منها قاتلاً.وكان مصدر العدوى المحتمل في ثلث الحالات على الأقل مرتبطاً بمناولة الحيوانات والأنسجة المعدية . وكانت الأخماج المعروفة والموثقة تشكل 12% من عدد الحالات المسجلة [2].
كذلك أقر مركز المرض الحيواني الوطني الأمريكي (NADC) National Animal Disease Center بوجود 128 مختبراً تعرض إلى مسببات الأمراض المشتركة،وقد سجلت في هذه المختبرات 34 عدوى مرتبطة بها . بحيث تسببت العدوى بجراثيم البروسيلا، الجراثيم الفطرية MYCOBACTERIUM spp. والملتويات النحيفة .LEPTOSPIRA spp بـ 74% من الأخماج الكلية المرتبطة بالمختبرات . كما وأقر هذا المركز وجود عدوى بأنواع جراثيم السالمونيلا،الكلاميديا، فيروس نيو كاسل وأنواع فطر الترايكوفيتون .TRICHOPHTON spp مرتبطة بالمختبرات [3].
كذلك أشار الباحث Miller وأخرون وبعد تجارب دامت لـ 25 عاماً أجريت في مركز المرض الحيواني القومي في أيوا Iowa إلى عدوى حدثت في العاملين في مختبرات الأمراض المشتركة والمتعلقة بأمراض المواشي والدواجن المنزلية . ولقد أوضح الباحث أن مستوى المخاطر التي يواجهها هؤلاء العاملون في المختبرات البيطرية أكبر بعض الشيء من مستوى المخاطر التي يواجهها العاملون في المختبرات الطبية [4] .
كذلك أوضح البياطرة الحاضرون إلى المؤتمرات السنوية القومية لجمعية البيطرة الأسترالية Australian Veterinary Association من خلال دراسات المسح المصلي التي أجروها للفترة من 1975 ولغاية 1982 إلى تعرض البياطرة إلى مسببات الأمراض المشتركة . وقد أظهر 23% من هؤلاء المتعرضين أدلة مصلية على تعرض سابق لإثنين أو أكثر من الأخماج المشتركة.وكانت الأخماج الأكثر شيوعاً هي البروسيلوزس والتوكسوبلازمورس toxoplasmosis وحمى كيو [5] .
ب. المحسسات Allergens حيث يتعرض البياطرة وبشكل متكرر للمحسسات من الأصل الحيواني كبروتينات الدم،البراز الجاف للطيور،ألياف وشعور ووبر وأصواف اللبائن،الأغبرة المحملة بالمفصليات (كالحلم والقراد) وغيرها.وان التعرض لهذه المحسسات سيزيد من احتمالية ظهور مرض تنفسي تحسسي كالربو [6] .


2. الأخطار الميكانيكية Mechanical Hazards
وتعتبر المسبب الأكبر للإصابات التي تقع على البياطرة،وهذه تشمل :-
أ. الإصابات المرتبطة بالحيوانات
يتعرض البياطرة إلى إصابات مختلفة بفعل الحيوانات كالعض من قبل الفئران،الجرذان،الأرانب،الخيول،الإبل وغيرها.كما و يتعرضون إلى خدوش بفعل القطط،الجرذان،الكلاب والطيور وما يتسبب منها من أمراض (كمرض خربشة القط وعضة الجرذ) .كذلك يتعرض البياطرة إلى الرفس والنطح ودوس أقدامهم من قبل الحيوانات الكبيرة كالخيول و الأبقار مسببة لهم الكدمات،الجروح،الكسور،الارتجاجات،الرضوض والخلع وغيرها [7].ولقد أظهرت دراسة أجريت على 995 طبيباً بيطرياً ممارساً أن ثلثهم تقريباً يتعرضون إلى إصابات مستديمة جراء عملهم مع حيوانات كبيرة [5] .
ب. الإصابات المرتبطة بالمعدات والالآت والتجهيزات
حيث يتعرض البياطرة إلى الإصابة بالجروح جراء استخدام الأواني الزجاجية والأدوات الحادة كالإبر والمشارط وغيرها التي قد تدخل عبرها مسببات حياتية أو مركبات كيمياوية مسببة مشاكل خطيرة [1] .كما و يتعرض البياطرة إلى السقوط و التعثر والانزلاق على أرضيات العمل المبللة أو المزدحمة بالفضلات والبقايا .
ج. الحوادث المرتبطة بالمركبات
يتعرض البياطرة وخاصة الذين يعملون في المناطق الريفية والأماكن البعيدة عن سكناهم إلى حوادث مرور متكررة مرتبطة بفترة العمل جراء اجتيازهم مسافات طويلة حتى الوصول إلى مقرات أعمالهم .
ولقد أظهرت دراسة أن البياطرة الريفيين في استراليا يقطعون أكثر من 32,000 كيلومتراً سنوياً.ولا توجد هناك إحصائيات دقيقة متيسرة حول عدد البياطرة المتعرضين لحوادث المرور المرتبطة بالعمل [5] .

3. الأخطار الكيماوية Chemical Hazards

هنالك العديد من المواد الكيمياوية التي يستخدمها البياطرة خلال عملهم والتي تسبب تأثيرات خطيرة فيهم.وتشمل هذه المركبات التي تمتلك خواص مطفرة،مشوهة،مسرطنة،سامة،قابلة للإنفجار،قابلة للإشتعال،مهيجة ومحسسة.ومن أكثر هذه الكيمياويات الخطرة والمستخدمة بشكل واسع هي :
أ. المطهرات Disinfectants
هنالك العديد من المطهرات التي تمتلك خواصاً مضرة في الصحة كالفورمالديهايد ، الكلوتر ألدهايد glutaraldehyde ، هيكسا كلوروفين hexachlorophene و أكسيد الإيثلين.فمثلاً الفورمالديهايد يعد مطفراً ومشوهاً في الحيوانات ، كما ويعد على أنه مسرطناً في البشر.والبيانات الوبائية حول مخاطر التعرض للفورمالديهايد لم تكن قطعية فيما إذا كان هناك احتمالية متزايدة على حدوث سرطانات في مجرى التنفس العلوي أو في الخلايا المكونة للكريات اللمفاوية بفعل التعرض لهذا المركب. كذلك فإن الفورمالديهايد يسبب تأثيرات صحية سلبية مثل التهاب الجلد وتهيج العينين ومجرى التنفس وإن التحسس لهذا المركب قد يؤدى إلى الربو.كذلك فإن التعرض إلى غازات أكسيد الإيثلين قد يؤدي إلى تسممات حادة .كما وان استخدام مركبات الأمونيوم الرابعية والفينولية المركزة بخاصة يكون مصدراً لأذى العينين وإن انتثار قطيرات صغيرة من هذه المطهرات على العين قد يسبب العمى .
ب. الغازات المخدرة
Anaesthetic Gases لقد قدر المعهد القومي للسلامة والصحة المهنية الأمريكي (NIOSH) National Institute For Occupational Safety and Health أن أكثر من 50,000 فرداً من الكادر البيطري يكونوا عرضة وبشكل اعتيادي له لاستنشاق بقايا الغازات المخدرة.ولقد كشف مسح أجرى في الولايات المتحدة الأمريكية على المتعاملين مع الحيوانات الكبيرة والصغيرة والمستخدمين لغازات التخدير أنهم قد تعرضوا لمديات أكبر من الحد الأقصى الموصى به للتعرض لهذه الغازات والموضوعة من قبل المعهد القومي للسلامة والصحة المهنية الأمريكي.كما أوضح هذا المسح أن النسوة المتعاملات مع الحيوانات كنَّ أكثر احتمالاً لحدوث الاستجابات السلبية والمتضمنة للصداع،الغثيان والنعاس ( عند التعرض لغازي ايزوفلورين isoflurane
و هالوثين halothane ) وللنعاس والدوار (عند التعرض لغاز أكسيد النتروز).كذلك فإن التعرض لبقايا الغازات المخدرة يكون مرتبطاً بحدوث الأمراض الكلوية والكبدية ، الإجهاض الفوري،التشوه الخلقي،السرطان والاضطرابات العصبية والنفسية [5].كذلك بين الباحث Wiggins وآخرون في دراسة أجروها على 462 فرداً بيطرياً ممارساً على وجود معدلات مرتفعة من التعرض لبقايا غازات التخدير بين المتعاملين مع حيوانات صغيرة وبنسبة 94% .وقد أقر 27% من هؤلاء المتعرضين لهذه الغازات أنهم عملوا في أبنية لا تحتوي على أنظمة تهوية لسحب بقايا هذه الغازات [8] .
ج. المبيــــــدات Pesticides يتعرض البياطرة إلى مخاطر المبيدات خاصة المبيدات الحشرية المستعملة في الحقول أو حظائر الحيوانات.ومن أصناف هذه المبيدات المستعملة وبشكل متكرر من قبل البياطرة الممارسين الفوسفاتات العضوية organophosphates ،الكارباماتات carbomates والبايرثرينات pyrethrins .وبعض هؤلاء البياطرة قد يظهروا أعراضاً للتسمم بهذه المبيدات خاصة إذا لم يلتزموا بارتداء معدات الوقاية الشخصية الكافية .
د. مركبات العلاج الكيماوي Agents Chemotherapeutic نظراً إلى أن البياطرة يستخدمون وبشكل متكرر مركبات كيمياوية علاجية فإنهم قد يواجهون أخطاراً مهنية بسبب تأثيرات هذه المركبات فيهم،فمثلاً المضادات الحياتية (كالبنسيلينات) المستخدمة تسبب أعراضاً في مجرى التنفس والجلد.كذلك وجد من بين المركبات المستخدمة كمضادات للأورام والتي شائع استخدامها في العقدين المنصرمين أن 29 مركباً منها يمتلك خواصاً مسرطنة ومشوهة و/ أو مطفرة [5].كذلك تعد مركبات البروستاكلاندينات prostaglandins والمستخدمة بشكل واسع من قبل البياطرة الممارسين من أجل السيطرة على الدورة النزوية oestrus cycle في الأبقار و الأغنام والخيول إنها قادرة على إحداث أعراضاًً تنفسية سلبية و إجهاض . وقد وضحت دراسة الباحث Wiggins وأخرين إلى وجود تعرضات محتملة بالبروستاكلاندين في 92% من إجمالي 462 طبيباً بيطرياً ممارساً . كما وضحت هذه الدراسة وجود تعرضات محتملة للقاح جراثيم البروسيلا المجهضة BRUCELLA ABORTUS [8] .
ﻫ. القفازات المطاطية
قد لوحظ أن عدداً من مستخدمي القفازات المطاطية والمعدة للأغراض الجراحية والمختبرية والمصنوعة من مادة اللاتكس(اللثى) latex وكذلك مسحوق هذه المادة الموجود مع القفازات أنهما يسببان تحسساً لجلد بعض البياطرة [9].

4. الأخطار الفيزياوية Physical Hazards

أ. الحـــــرارة
يتعرض البياطرة العاملون في المختبرات إلى إصابات حروق بفعل مناولتهم لمواد صلبة أو سائلة حارة خاصة عند عمليات التعقيم كذلك الحال يحدث للبياطرة القائمين على عمليات حرق البقايا الحيوانية.
ب. الأشعـــــة
يتعرض البياطرة في المختبرات إلى مخاطر الأشعة فوق البنفسجية U.V عند عمليات تعقيم المختبر والتي تسبب حروقاً في قرنية العين والجلد حتى ولو كان التعرض لفترة قصيرة [10].كذلك يتعرض البياطرة القائمون على استخدام أشعة اكس لأغراض التقاط صور شعاعية للحيوانات إلى أضرار هذه الأشعة .
ج. الضوضـاء
يتعرض البياطرة إلى أصوات مرتفعة خاصة العاملين مع الكلاب النابحة وغيرها.حيث قد يصل شدة الصوت الصادر من هذه الكلاب إلى أكثر من 85 ديسيبل وحتى لأكثر من 105 ديسيبل [5].ويؤخذ هنا بعين الاعتبار فترة عمل هؤلاء البياطرة مع هذه الحيوانات والذي يجب أن لا يتجاوز 8 ساعات ضمن شدة صوت تتراوح بين 85-90 ديسيبل والموصى بها.وإن التعرض لهذه الضوضاء ولفترات زمنية طويلة سيحدث أضراراً في كفاءة سمع الأذن وغيرها من الأضرار [10] .

5. العوامل التلاؤومية Ergonomical Factors

وتشمل هذه جميع الاضطرابات والرضوح المتعلقة بالجهاز الهيكلي العضلي بفعل أداء العمل بوضعيات غير صحيحة أو العمل بمعدات أو أجهزة مصممة بشكل ملائم.ويتعرض البياطرة إلى هذه الإضطرابات عند رفع أو سحب أو دفع حيوانات أو معدات كبيرة أو ثقيلة وغيرها.وتظهر هذه الإضطرابات على عدة أشكال كألم الظهر،ألم أسفل الظهر،ألم الكتف والرقبة،ألم الصدر وحتى الإجهاض في النساء الحوامل .

6. العوامل النفسية Psychological Factors

يعد العمل البيطري واحداً من الأعمال البدنية والعقلية الشاقة وخاصة للبياطرة الممارسين الذين يعملون فترات زمنية أكثر من 40 ساعة المقررة أسبوعياً حيث قد يعملون 56 ساعة أسبوعياً الأمر الذي يؤدي بهم إلى الإعياء الذي يقود إلى فقدان الانتباه أو التركيز عند اشتغالهم لفترة طويلة يومياً وهذا سيزيد من احتمالية وقوع الحوادث والإصابات. ولقد عزى البياطرة الشباب في مؤتمرات عدة لجمعية البيطرة الأسترالية أسباب الإجهاد الحاصل لديهم إلى عدم تحديد مسؤولية العمل وافتقار الدعم وصعوبة ظروف العمل.
من جانب أخر،فإن مهنة الطبابة البيطرية يكثر فيها سوء استخدام الأدوية المسكنة أو تعاطي المخدرات (مثل المورفين morphine و البيتادين pethidine والكيتامين ketamine) على غرار المهن الطبية الأخرى.إلا أنه لا توجد دراسات موثقة لهذا الموضوع .
من جانب أخر أيضاً،كشف تقرير أجري في بريطانيا على انتحار الأشخاص بين أعمار 15-64 عاماً على وجود حالات انتحار بين البياطرة،وأن البياطرة لديهم الإحتمالية الأكبر للانتحار مقارنة بكل المهن الأخرى،وأن احتمالية الموت المتوقع فيهم يصل إلى ثلاث مرات.ولقد عزي سبب ارتفاع معدل الوفيات بين المهن الصحية إلى الإجهاد المهني وسهولة الوصول إلى الأدوية [5] .


الإجـــــــــراءات الوقـــــائية هنالك العديد من الإجراءات التي يمكن أن تتخذ لمنع أو تقليل المخاطر التي يتعرض لها البياطرة سواء أكانوا يعملون في الحقول الحيوانية أم في المختبرات.وتشمل هذه الإجراءات :
1. الممارسات والتقانات
وهذه تشمل إلتزام وتقيد الفرد باستخدام مواد النظافة الشخصية،الالتزام بالتخلص الآمن من العينات والبقايا الحيوانية، استخدام المطهرات،كيفية التعامل السليم مع الأدوات والالآت،التنظيف الدوري لأسطح وأرضيات العمل،تطهير حظائر وأقفاص الحيوانات،الحد من تكوين الرذاذ خلال العمل مع الحيوانات وغيرها .
2. معدات السلامة (الحواجز الأولية) وهذه تشمل ارتداء الملابس الخاصة بالعمل وكذلك ارتداء معدات الوقاية الشخصية كالقفازات المطاطية،واقيات التنفس والوجه والعينين وخاصة لأولئك المتعرضين لمخاطر مناولة العينات والبقايا الحيوانية القابلة للانتثار أو والإنسكاب أو الإستنشاق.كما وتشمل معدات السلامة استخدام حاويات الفضلات المحكمة الإغلاق وحجيرات السلامة الحياتية biosafty cabinets خاصة عند مناولة أنسجة الحيوانات المعدية أو أخذ السوائل من الحيوانات أو البيوض المعدية .
3. تصميم وإنشاء الأبنية (الحواجز الثانوية) وهذه تشمل عزل المختبرات وأبنية الحيوانات عن بقية المباني الأخرى كأبنية الإنتاج الحيواني،الحجر الحيواني،تصميم منصات عمل مقاومة،توفير أحواض لغسل الأيدي ،تصميم طرق مرور تسهل حركة الملاك. وضع أبواب ذاتية الغلق،تخطيط وتنسيق صالات عمل بطريقة يسهل تنظيفها وتطهيرها،تجهيز الأبنية بأنظمة إنارة وتهوية ومجاري ملائمة،وضع الحواجز الشبكية على نوافذ الأبنية لمنع دخول الحشرات وغيرها .
4. الفحوص الطبية
وهذه تشمل :
أ. الفحوص الطبية ما قبل التعيين أو التوظيف
تنفذ هذه الفحوص قبل توظيف الفرد في أماكن عمل ذات مخاطر صحية محتملة.حيث يخضع الفرد للاستفسار عن تاريخه الطبي وعن أنواع وتواريخ اللقاحات التي أخذها.كما ويخضع الفرد لإجراء الفحوصات المصلية والسريرية وتصوير الصدر بالأشعة واختبار السلين tuberculin test وغيرها وحسب مقتضيات نوع العمل المتقدم له.وإن إجراء هذه الفحوص سيحقق (أ) توثيق الحالة الصحية الأولية للفرد؛ (ب) تشخيص الأفراد ذوي الاستعداد للعدوى أو الإصابة؛ (ج) تشخيص وعلاج الحالات الكامنة والفاعلة من الأمراض؛ (د) تقدير أهمية إعطاء اللقاحات وبخاصة المواجهين للأمراض المعدية [11] .
ب. الفحوص الطبية الدورية
وهذه تشمل نفس الفحوص الطبية ما قبل التعيين،إلا أنها تجرى كل ستة أشهر للعاملين في المختبرات البيطرية [12] .وتجرى كل سنة واحدة للقائمين على رعاية الحيوانات وكذلك للبياطرة المشرفين [11] .
ج. الفحوص الطبية العرضية
تجرى هذه الفحوص في حال ظهور أعراض تشير إلى بدء مرض مرتبط بالعمل أو حدوث إصابة متعلقة بالعمل.وعندها يجب إجراء فحص طبي فوري ومناسب بحيث يركز الفحص البدني على الشكاوى الرئيسة التي يدعيها الفرد.ويمكن خلال هذه الفحوص الاستعانة بالأخصائيين في حال ظهور إصابات معينة (كحالة وجود إصابة في العين) .
5. الاتقاء المناعي
ويعد ذو فائدة لحماية الأفراد المواجهين للأمراض المعدية.وإن اتخاذ قرار بتلقيح الأفراد يجب أن يعتمد على : (أ) وجود أخطار حياتية واضحة ومميزة؛ (ب) الفوائد المتحصلة من تلقيح الفرد؛ (ج) نوع الحيوانات التي سيتعامل معها الفرد. فمثلاً يجب إعطاء لقاحات الكزاز والكلب و التهاب الكبد الفيروسي البائي للبياطرة والقائمين على رعاية الحيوانات المختلفة،بينما تعطى لقاحات الحمى الصفراء،الجمرة الخبيثة،التلريات tularemia ،حمى كيو والخناق حسب نوع الحيوانات أو العينات أو البقايا الحيوانية التي سيتم التعامل معها.كما ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار فوائد إعطاء لقاحات أقل كفاءة للأفراد الذين يعانون من تفاعلات مناعية موضعية أو جهازية،أو الذين يعانون من تفاعلات حادة متزايدة بفعل الاستخدام المتكرر لللقاحات [11] .
6. التوعية والتدريب ومراقبة الصحة
من الناحية الإدارية يقع إعداد وتبني كل برامج التوعية والتدريب على مدراء المراكز البيطرية سواء أكانت هذه المراكز مصممة للإنتاج أم العلاج أم البحث.وخلال هذه البرامج يخضع كل الأفراد الذين سيعملون مع الحيوانات أو عيناتها أو بقاياها لفصل تدريب عام general training course سيتم خلال هذا الفصل تعليمهم وتدريبهم على أساليب العمل الآمن مع الحيوانات وبقاياها،تمييز وتقدير المخاطر المحتملة في بيئة العمل،تمييز وملاحظة علامات وأعراض الأمراض ،التسجيل الفوري للإصابات المهنية،الرجوع إلى ذوي الإختصاص لطلب المساعدة وغيرها. وخلال هذه البرامج يتم الاستعانة بالمحاضرات،المنشورات،الكتيبات الإرشادية،عرض الأفلام والشرائح وغيرها .
من جانب أخر،يتم إعداد برامج تدريبية خاصة إضافية على مهمة العمل (OJT) On-The-Job Training على أن تحفظ مفردات هذه البرامج وكذلك أسماء الأفراد الذين خضعوا لها في سجلات خاصة ليتم من خلالها تأكد المختصين على مدى ودرجة تدريب هؤلاء الأفراد.كما ويمكن بين فترة و أخرى تنظيم برامج تدريبية خاصة تدار من قبل مختصين بالمنظفات، المطهرات،السيطرة على الآفات،أساليب حرق البقايا والفضلات الحيوانية وغيرها [11] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://vet-students.yoo7.com
 
الأخطار المهنية للطبيب البيطري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
VET medicine students :: القسم البيطري :: ساحة الحوار والنقاش-
انتقل الى: